الطلاب
تضم مدرسة التعليم اليوم عشرة طلاب، معظمهم من مخيم جنين للاجئين ومدينة جنين، حيث تُعد هذه المناطق من أكثر المناطق فقرا والأكثر إهمالا في الضفة الغربية المحتلة.
يساعد مسرح الحرية من خلال منحة لشهرية تُصرف لكل طالب\ة،، لمساندة نفسه\ها ماديا في خلال فترة برنامج التعليم. بدون هذه المنحة لن يكون بمقدور معظم الطلاب متابعة تعليمهم وتدريبهم في مدرسة المسرح.أدعموا طلاب التمثيل في مسرح الحرية
بتول طالب (20 عام)
مدينة جنين
" كان حلمي منذ الطفولة أن أصبح ممثلة في المسرح والسينما، ولهذا فعندما سمعت عن مدرسة التمثيل الأولى في فلسطين والتي ستفتح أبوابها لطلاب التمثيل في جنين، لم تساورني الشكوك في الانضمام لها. حاول الجميع وعملوا جهدهم لإقناعي بالعدول عن الفكرة وإن التمثيل والمسرح لا يليقان بالفتاة أو المرأة، لكن عائلتي ساندتني بشكل كامل ودعمت مشواري الجديد. أصبح لدي اليوم معركتان: الأولى لتحرير نفسي كفلسطينية من نير الاحتلال الإسرائيلي والثانية هي تحرير الذات وتحرير نفسي كامرأة في مجتمعي" رامي عوني (19 عام)
مخيم جنين للاجئين
" اعتدت على التسكع في الشوارع في مخيم جنين، فتسبب لي هذا بالمشاكل والعراك مع كثير من الناس. لم يكن لدي ما أقوم به أو اعمله، وكنا نعيش في خوف دائم وإحباط شديد لا يمكن وصفه. تعرضت للكثير من العنف الذي أدى بي إلى التلعثم بالكلام كثيرا، لكن من خلال حصص التمثيل تعلمت أن أتحدى وأتغلب على مخاوفي، واليوم احلم بان أصبح ممثلا ومهرجا، وربما راقصا..."
اياد حوراني (21 عام )
رام لله
"قبل الانضمام للمسرح كنت ادرس التجارة في الجامعة في رام الله واعمل في أشغال أخرى. حين سمعت عن إنشاء أول مدرسة للتمثيل في فلسطين، قررت ترك كل شيء في رام الله وكذلك تعليمي. سافرت الى جنين وسكنت في مخيم جنين للاجئين كي أتعلم التمثيل. أنا آمل أن يكون بمقدوري الدفاع عن القضية الفلسطينية وإيصالها للعالم من خلال خشبة المسرح وأتمنى أن أقوم بفيلم ناجح يجسد هذه القضية"
احمد الروخ (22 عام)
مخيم جنين للاجئين
"قبل أن يفتح مسرح الحرية أبوابه ونظرا للظروف الصعبة التي كنا نحيا فيها جميعا ، كان همنا الوحيد وحلمنا أن نصبح شهداء. جاء المسرح وأعطانا الأمل- أعاد الحياة ولم نعد نفكر في الموت أو الاستشهاد. حين انضممت لمسرح الحرية كان عندي حلم واحد بسيط يتمثل في أن أصبح ممثلا، ولكن اليوم أنا أحاول من خلال التمثيل وخشبة المسرح أن أساهم بدوري في التغيير للأفضل في مجتمعي. احلم أن أصبح ممثلا ومخرجا واعمل في السينما"
ربيع تركمان (24 عام)
قباطية
كنت مقاوما في الانتفاضة الثانية وكنت مطاردا ومطلوبا من قبل الاسرائيلين. عندما توقفت الانتفاضة وقعت على اتفاقية العفو الذي مُنح للمقاومين وانضممت لمدرسة التمثيل لأكمل نضالي بطريقة أخرى، وهي إسماع كلمة المقاومة من خلال الفن والثقافة. أنا اعتقد أن المسرح هو عبارة عن شكل قوي من أشكال المقاومة وآمل أن أصبح ممثلا ومدربا للتمثيل في المستقبل."
مريم ابو خالد (19 عام)
مدينة جنين
"أنا فتاة تحب التحدي، الحياة، والفن! بعد زيارة مدرسة التمثيل ومشاهدة بعضا من أعمال الطلاب أعجبتني الفكرة فقمت بالانضمام للمدرسة.آملأنأصبحنجماكبيراومشهورا"
فيصل ابو الهيجا (21 عام)
مخيم جنين للاجئين
"منذ طفولتي حلمت أن أصبح ممثلا، أو شخصا ذا تأثير ونفوذ كبير في المجتمع. كبر الحلم معي يوم بعد يوم إلى أن جاء يوم سمعت به عن افتتاح مدرسة التمثيل في جنين، فقمت بالتسجيل بها بشكل فوري. أريد ان أصبح احد مقاومي مسرح الحرية، الذين يناضلون من اجل التغيير في البُنى الثقافية، والفكرية، والتربوية في المجتمع."
مجد السبع (22 عام)
مدينة جنين
"فقدت أغلى واعز شخص على قلبي، أخي! كان مقاوما ومناضلا من اجل تحرير شعبنا، وقد قُتل على يد الاسرائيلين. بعد موته قررت أن أتابع النضال من اجل الحرية والذي بدأه أخي من خلال المسرح. قراري وخياري هذا لم يجد من يسانده ولم يكن مقبولا في مجتمعي، فلا يجوز للبنت الوقوف على خشبة المسرح. أدركت اليوم انه من اجل تحقيق حلمي ان أكون ممثلة، علي أن أحارب الكثير من الأفكار النمطية المنحازة كل الوقت وعلى طول الطريق. انا متأكدة وواثقة تماما إنني في النهاية سأنجح بتحقيق حلمي وسأصبح ممثلة."
عادل مصاروة (17 عام)
مخيم جنين للاجئين
"تركت المدرسة باكرا لأني كرهت القراءة والكتابة. انضممت في البداية لإحدى فرق المسرح الشبابية وبعد أن استمتعت بوجودي هناك وبالتجربة المسرحية نفسها. قررت المتابعة والانضمام لمدرسة التمثيل. كان الشرط الوحيد لانضمامي هو أن أتابع تعليمي وان انتسب لدروس القراءة والكتابة، فوفر لي مسرح الحرية معلما خاصا لهذا الغرض. أستطيع اليوم أن اقرأ سيناريو أو أي نص آخر بسهولة، وحلمي أن أصبح ممثلا مشهورا في المستقبل."
مؤمن سويطات (21 عام)
مدينة جنين
"لم يكن لدي الكثير لأفعله في حياتي، ولكني كنت أحب المسرح والفن. عندما سمعت عن مدرسة التمثيل شعرت بشغف لمعرفة المزيد عنها. قررت بعد أن عاينتها وزرت المدرسة ان انضم إليها واليوم أصبحت جزءا لا يتجزأ مني ومن حياتي وصارت كالدم الذي يجري في عروقي. آمل ان أُسخر الفن والمسرح في سبيل إعلاء شأن القضية الفلسطينية وإسماع صوت شعبي المحتل على مسارح العالم. أنا احلم بالوصول الى هوليود ذات يوم!"
لمشاهدة أفلام قصيرة عن أعمال طلاب مدرسة التمثيل، انظر الرابط التالي:




